مكي بن حموش

106

مشكل اعراب القرآن

على إضمار الخافض ، ويجوز أن يكون موضعها رفعا بالابتداء ، والخبر محذوف تقديره : أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس أولى بكم ، أو أمثل « 1 » بكم « 2 » . 251 - قوله تعالى : الطَّلاقُ مَرَّتانِ - 229 - ابتداء وخبر ، تقديره : عدد الطلاق الذي تجب بعده الرجعة مرتان . 252 - قوله تعالى : فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ - 229 - ابتداء ، والخبر محذوف تقديره : فعليكم إمساك ، ومثله : أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ . ولو نصب على المصدر في غير القرآن لجاز . 253 - قوله تعالى : إِلَّا أَنْ يَخافا - 229 - « أَنْ » في موضع نصب استثناء ليس من الأول . 254 - قوله تعالى : أَلَّا يُقِيما - 229 - . « أن » في موضع نصب لعدم حرف الجر ، تقديره : من أن لا يقيما ، وبأن لا يقيما ، وعلى أن لا يقيما . 255 - قوله تعالى : ضِراراً - 231 - مفعول من أجله . 256 - قوله تعالى : أَنْ يَنْكِحْنَ - 232 - « أَنْ » في موضع نصب

--> - ولا بما ذهب إليه ابن الشجري من تقدير ، فلا موضع لاعتراضه . ( 1 ) في ( ح ، ظ ، د ) : « أولى أو أمثل » . ( 2 ) في هامش ( ظ ) 17 / أ : « والبعولة : جمع بعل ، والتاء لتأنيث الجمع ، كالعمومة والخؤولة ، أو مصدر من قولك : بعل حسن البعولة ، نعت به أو أقيم مقام المضاف المحذوف ، أي أهل بعولتهن . و ( أَحَقُّ ) هاهنا : أفعل ، بمعنى الفاعل . بيضاوي » وانظره في تفسيره 1 / 240 . وفي الهامش نفسه : « قوله : ( ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ) نصب على الظرف أو المفعول به . بيضاوي » وانظره في تفسيره 1 / 240 ، وفيه أيضا : « قوله : وَبُعُولَتُهُنَّ - 228 - : والبعولة جمع البعل ، والتاء لاحقة لتأكيد معنى الجمع . كشاف » . وانظره فيه 1 / 106 ، والعبارة فيه : « والبعولة جمع بعل ، والتاء لاحقة لتأنيث الجمع ، كما في الحزونة والسهولة . . » .